محمد تقي النقوي القايني الخراساني

136

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

مرضات اللَّه واثنى اللَّه عليهم في القرآن ويا معشر الأنصار الَّذين تبووّ الدّار والايمان واثنى اللَّه عليهم في القرآن تناسيتم أم نسيتم أم بدلَّتم أم غيرتم أم خذلتم أم عجزتم ألستم تعلمون انّ رسول اللَّه قام فينا مقاما أقام فيه عليّا فقال من كنت مولاه فهذا علىّ مولاه ومن كنت نبيّه فهذا أميره ألستم تعلمون انّ رسول اللَّه قال يا علي أنت منّى بمنزلة هارون من موسى طاعتك واجبة على من بعدى كطاعتي في حياتي غير انّه لا نبىّ بعدى ألستم تعلمون انّ رسول اللَّه قال أوصيكم باهل بيتي خيرا فقدّموهم ولا تقدّموهم وامّروهم ولا تأمّرو عليهم ألستم تعلمون انّ رسول اللَّه قال أهل بيتي منار الهدى والدّالون على اللَّه أو لستم تعلمون انّ رسول اللَّه قال لعلىّ أنت الهادىّ لمن ضلّ ، ألستم تعلمون انّ رسول اللَّه قال علىّ المحى لسنتّى ومعلَّم امّتى والقائم بحجّتى وخير من اخلَّف من بعدى وسيّد أهل بيتي واحبّ النّاس الىّ طاعته كطاعتي على امّتى ، إلى آخر ما ذكره في الاحتجاج فراجع . وامّا احتجاج علىّ ( ع ) على أبى بكر فسنذكره انشاء اللَّه تعالى في آخر البحث كما وعدناه سابقا . الطَّعن الخامس - على أبى بكر تركه الحدّ والقود على خالد ابن وليد بقتله مالك ابن نويرة . اعلم انّه لا شكّ في كون خالد ابن وليد قاتلا لمالك ابن نويرة وأصحابه ومضاجعته مع زوجة مالك في اللَّيلة الَّتى امر فيها بقتل مالك وعليه اتّفاق